علاج السالمونيلا في الدواجن

علاج السالمونيلا في الدواجن الأقوى والأمن

علاج السالمونيلا في الدواجن، مهمة التحكم في داء السالمونيلا أصبحت عملية متكاملة تمتد من إنتاج كتكوت إلى توصيل منتجات الدواجن الخالية من مسببات الأمراض، لقد أدى الأضرار الكبيرة التي تسببها السالمونيلا  إلى جعل العديد من قطاعات تجارة الدواجن تبذل جهودًا مشتركة للوقاية منها ومكافحتها، كان رد فعل الشركات الوراثية ومصانع معالجة منتجات الدواجن هو إنتاج تربية الطيور والبيض واللحوم الخالية من المرض بشتى الطرق.

علاج السالمونيلا في الدواجن
علاج السالمونيلا في الدواجن

أعراض السالمونيلا على الطيور:

يمكن لهذه الأنواع أن تعيش بسهولة أكبر في ظل الظروف البيئية القائمة في بيوت الدواجن والمزارع، بشكل عام  فإن العدوى التي تسببها مجموعة السالمونيلا لا تظهر عليها الأعراض والاستجابة المناعية التي يتم تقييمها عن طريق الاختبارات المصلية محدودة في الطيور الصغيرة التي تصبح حاملات للمرض فيما بعد، ولكن هناك بعض الأعراض التي قد تظهر فجأة على الطائر ومنها:

  • الإسهال الأبيض ويعد من أشعر علامات المرض.
  • الإدبار عن الطعام والشراب.
  • انتفاش الريش مع تدلي الأجنحة.
  • الخمول والتجمع عند المدفأة.
  • ظهور أعراض تنفسية على الطيور المصابة.

اقرأ أيضًا: امراض الدواجن التنفسية

علاج السالمونيلا في الدواجن

أصبحت مهمة التحكم في داء السالمونيلا  وعلاج السالمونيلا في الدواجن عملية متكاملة تمتد من إنتاج كتكوت حديث الولادة خالٍ من السالمونيلا إلى توصيل اللحوم أو منتجات الدواجن الأخرى الخالية تمامًا من مسببات الأمراض:

  • المضادات حيوية وقد تم تطبيقها لعدة عقود في علاج السالمونيلا في الدواجن والوقاية من العدوى بتكلفة منخفضة نسبياً ولكن لم تكن مجدية في القضاء على السالمونيلا، كما أنها انتجت المقاومة للبكتريا ضد تلك المضادات الحيوية، مع استمرار المرض في المزارع ولكن يمكن علاج السالمونيلا من خلال الوقاية منها وهذا ما سنوضح لاحقاً.

كيفية الوقاية من السالمونيلا؟

الوقاية تعد من أقوى طرق علاج السالمونيلا في الدواجن النقطة الأولى التي يجب مراعاتها في برنامج الوقاية هي تحديد أصل العدوى وما أنواع السالمونيلا الموجودة، أي معرفة ما إذا كان مصدر العدوى هو أي مكون أو مكونات تضاف إلى الطعام، أو الأفراد أو المعدات الملوثة التي تتلامس مع الطيور، أو وجود ناقلات (القوارض على سبيل المثال) أو وجود انتقال عبر عمودي (رأسي) من الأمهات خلال البيض، ومن خلال تطبيق بعض طرق الوقاية يمكنا التوصل إلى علاج السالمونيلا في الدواجن بكل سهولة وأمان تام من الحماية من العدوى.

إذا لم نكن نعرف ما إذا كانت العدوى تنشأ في الأمهات، في المزارع أو تأتي من الغذاء، فسيكون من الصعب اتخاذ التدابير المناسبة، يعتبر معظم الخبراء في هذا المجال أنه من الأفضل استخدام طريقتين للوقاية على الأقل:

  • يجب أن يرافق هذا المزيج من التدابير خطوات متعددة لتحقيق النجاح، بما في ذلك تحسين مستوى الأمن البيولوجي والسيطرة على القوارض والحشرات، والجوانب الحاسمة في الوقاية من العدوى.
  • تقليديا يتم استخدام أنواع مختلفة من النهج للوقاية و / أو علاج داء السالمونيلا، مثل استخدام المضادات الحيوية، والاستبعاد للمصابين من الطيور وإدارة اللقاحات الحية والميتة، كل هذا من أجل التوصل إلى تخلص من المرض ولكن على مدى طويل.
  • عدم تربية أنواع مختلفة من الطيور داخل نفس المزرعة.
  • تنظيف البيض من قبل وضعه في المفرخات، وإزالة البيض المتسخ بالبراز من دخوله المفرخة.
  • الاعتماد على تبخير البيض قبل وضعه في المفرخة من خلال خليط مكون من (40 سم فورمالين، 20 جم برمنجنات بوتاسيوم،).
  • الاعتماد على الفحص الدوري للأمهات من أجل التأكد من خلوها من الميكروب.
  • يجب إضافة مضاد حيوي على العلف أول أسبوعيم من العمر كوقاية من السامونيلا داخل المزرعة؛ لأن الكتاكيت الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالسالمونيلا خلال الفترة الأولى من العمر، ولهذا يمكننا إضافة مضاد حيوي هضمي مثل الكولستين أول 3-5 أيام من العمر.
  • الحرص على تنظيف كل المزارع التي تمت إصابتها من قبل والعمل على تطهيرها قبل البدء في دورة جديدة.

اقرأ المزيد:

أضف تعليق